للحصول على المقالات فور صدورها

Sunday, November 13, 2011

سوريا أو إسرائيل: فعلى أي جانبيك تميل؟

تحدث مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ  حول الأزمة السورية وأدلى بالعديد من الإفادات من النوع الذي يقدمه-عادةً-  رجال السلطة التنفيذية أمام البرلمانات فقال أن بعض الزعماء العرب قد أبلغوا واشنطن  أنهم عرضوا على الرئيس السوري بشار الأسد استضافته وذلك من أجل تشجيعه للتنحي.

السودان والأزمة السورية

قبل أن يتفق مؤسسو الهيئة الشعبية لمناصرة الثورة السورية / أو  الشعب السوري على اسم لها بدأوا نشاطهم الأسبوع الماضي بتظاهرة. العجلة التي وسمت نشاط الهيئة المعنية تشي بأحد شيئين:
1-      إما أن هذه الهيئة تجد مباركة (غير معلنة) من الحكومة وهذا يفسر التساهل الأمني معها ويفسر أيضاً وجود شخص مثل  الشيخ محمد أبوقصيصة القيادي بالحزب الحاكم والذي ينبغي عليه أن يستمزج توجه حزبه عند قيامه بنشاط ما في الفضاء العام.
2-     وإما أن هذه الهيئة لا تجد مباركة (سرية) من الحكومة لكن مؤسسي الهيئة يريدون إحراجها باتخاذ موقف يمكن أن يجد استقطاباً في اوساط المعارضة والأغلبية الصامتة التي يؤذيها منظر الإقتتال، كما تقدمه لها قناتي الجزيرة والعربية.

ساوباولو اسمها فيرناندا3-3

حكايات من دفاتر القاهرة، والخرطوم، وبورتسودان

السفر الى البحر الأحمر لا يبدأ في المطارات وإنما يبدأ في الذاكرة والذاكرة مملوءة بالصور الحاشدة من عشرات الرحلات. كطفل كانت رحلة الصيف السنوية إلى سنكات فرصة للتحرر من المدرسة ومن قيود التربية المدنية الصارمة: هذا ممنوع وذاك لا يليق! ممنوع الخروج، ممنوع الدخول، ممنوع شرب القهوة، ممنوع الحديث إلى النساء ومجالستهن في مكان واحد، عشرات الممنوعات والقائمة كل يوم تضيف جديداً والعقوبات يا إلهي!

ساوباولو اسمها فيرناندا 2-3

حكايات من دفاتر القاهرة، والخرطوم، وبورتسودان

كمواطن ريفي تعرَف على الخرطوم للمرة الأولى وعمره تسعة عشر عاماً، لم يكن بمقدوري أن أهرب من محبة المدينة الضخمة الممتدة في الأفق الفسيح بلا ضابط أو نظام. جئت من سنكات لاستخراج شهادتي الثانوية والتقديم للجامعات. في سنكات كان بعض أصدقائنا يتباهون بأن لديهم أقارب في العاصمة وربما يبلغك واحد من هنا أو هناك أنه زارها ذات إجازة.

ساوباولو اسمها فيرناندا 1-3

حكايات من دفاتر القاهرة، والخرطوم، وبورتسودان
  
تعلمت هذا ذات نهار ذات سبت ربيعي كسول وبديع. كنت قد ترجلت للتو من البص رقم 412 الذي يقلني في نفس الموعد كل أسبوع من (ألتيمو) في وسط مدينة سيدني إلى ضاحية (بيترشام) حيث أقمت في المنطقة المعروفة باسم المربع البرازيلي. في ألتيمو كنت أتعلم اللغة الفرنسية (فشلت لاحقاً) ثم كنت أترجل لتناول قهوتي في مقهى برودواى القريب مع جماعة من الصحاب.  المسافة القصيرة بين سكني ووجهتي الأسبوعية كانت تغريني بتجنب قيادة السيارة من أجل اقتناص أكبر قدر من بهجة الأمكنة.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Powered by Blogger